في إطار جهودها المتواصلة لتعزيز المعرفة العلمية بالتراث الطبيعي الوطني، تعلن أكاديمية المملكة المغربية عن صدور مؤلف علمي جديد باللغتين العربية والفرنسية، يُعنى بتقديم التنوع البيئي الغني للمغرب من خلال الطيور، بعنوان “المغرب في رفّة جناح” وهو عمل مرجعي موجَّه إلى جمهور واسع من الباحثين، وعشّاق الطبيعة، والمهتمين بالبيئة والحياة البرية.
يسعى هذا المؤلف، من خلال صور عالية الجودة ونصوص علمية موجزة ودقيقة، إلى تعريف القارئ بأنواع الطيور المقيمة أو العابرة، عبر تقديم معطيات عن خصائصها الشكلية، وسلوكها، ووضعها الفينولوجي. ويُعد هذا الإصدار استكمالاً وإغناءً لسلسلة من الأعمال السابقة التي كرست لتثمين التراث الطبيعي المغربي، ومنها كتاب “طيور المغرب” الذي صدر سنة 2022 باللغتين الفرنسية والإنجليزية لمؤلفيه باتريك بيرجيPatrick Bergier وحليمة بوصديق وعبد الجبار قنينبة وسعيد لحروز وكتاب أطلس أوسرد.
من خلال هذا العمل، تسعى الأكاديمية إلى نشر الوعي البيئي وترسيخ ثقافة المحافظة على التنوع البيولوجي، عبر تقريب مكونات الطبيعة المغربية لجمهور واسع، مغربياً ودولياً، وإبراز مكانة المغرب كفضاء استثنائي في قلب الطرق العالمية لهجرة الطيور.
يساهم هذا الكتاب الذي سيتم تقديمه يوم الجمعة 16 يناير 2026، في الساعة الخامسة مساءً، بمقر المعهد الملكي للبحث في تاريخ المغرب ، في التأكيد على أن التراث الطبيعي لا يقل أهمية عن التراث الثقافي، وأن العناية بالطيور وحمايتها هي في الآن ذاته حفاظ على التوازن الإيكولوجي والهوية البيئية للمملكة.